سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

633

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

گردانيدند [ ما را ] از راه حقّ . وبعضي مىگويند كه : گوينده اين قول نعمان زرقى بود كه در جواب قول زيد بن ثابت گفته ، چنانچه أبو عمرو بن عبدالبرّ در كتاب “ استيعاب “ در كتاب الكنى در ترجمه أبو الحسن مازنى گفته : له صحبة ، يقال : إنه ممّن شهد العقبة وبدراً ( 1 ) ، وأبو الحسن المازني هو القائل لزيد بن ثابت - حين قال يوم الدار : يا معشر الأنصار ! كونوا أنصار الله مرّتين ، فقال أبو الحسن - : لا والله ! لا نطيعك فنكون كما قال الله : ( إِنّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبيلاَ ) ( 2 ) ، ويقال : قائل ذلك النعمان الزرقي . ( 3 ) انتهى . ودر “ تاريخ “ واقدى مذكور است : إنّ زيد بن ثابت اجتمع عليه عصابة من الأنصار ، وهو يدعوهم إلى نصرة عثمان ، فوقف عليه جبلة بن عمرو بن حبّة ( 4 ) المازني . . فقال له جبلّة : ما يمنعك - يا زيد ! - أن تذبّ عنه ؟ ! أعطاك عشرة ألف ( 5 ) دينار ، وأعطاك حدائق نخل لم ترث من

--> 1 . هنا زيادة في المصدر لم يذكرها المؤلف ( رحمه الله ) لعدم ارتباطها بالمقصود . 2 . الأحزاب ( 33 ) : 67 . 3 . الاستيعاب 4 / 1632 . 4 . در [ الف ] ( عمرو بن حبّة ) خوانا نيست . 5 . في المصدر : ( آلاف ) .