سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
63
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
صممت ( 1 ) إلاّ ليقوم إليه بعضكم فيضرب عنقه » ، فقال رجل من الأنصار : فهلاّ أومأت إليّ [ يا ] ( 2 ) رسول الله [ ص ] ! فقال [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] : « إنّ النبيّ لا ينبغي أن يكون له خائنة أعين » . ( 3 ) انتهى . ودر كتاب “ حبيب السير “ مذكور است كه : أمير المؤمنين عثمان روزى چند عبد الله بن سعد بن أبي سرح را - كه برادر رضاعى أو بود - در خانه خود پنهان ساخت ، وآنگاه دست وى را گرفته به مجلس همايون حضرت مصطفى - عليه [ وآله ] من الصلاة أتمّها وأنماها - در آورد و [ به ] ( 4 ) مبالغه تمام خونش را درخواست نمود ، آن حضرت از جواب أو اعراض فرموده ، وعثمان در مبالغه افزوده ، آخر الأمر آن جناب نزديك حضرت رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) رفتند وسر مباركش ‹ 16 › را بوسيد وتضرّع بسيار نمود [ و ] گفت : يا رسول الله [ ص ] ! عبد الله را أمان دادى ؟ آن حضرت فرمود : « آرى » . چون عثمان وعبد الله بيرون رفتند ، حضرت رسالت صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أصحاب را مخاطب ساخته گفت : « چه چيز مانع
--> 1 . في المصدر : ( صمتّ ) . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . الاستيعاب 3 / 918 ، وراجع : السيرة النبوية لابن هشام 4 / 867 ، تاريخ الطبري 2 / 335 ، أُسد الغابة 3 / 173 ، عيون الأثر 2 / 195 ، السيرة الحلبية 3 / 37 ، الوافي بالوفيات 17 / 101 ، عون المعبود 7 / 248 . . وغيرها . 4 . زيادة از مصدر .