سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

61

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

( عليماً حكيماً ) ، فيقول له : أكتب : ( سميعاً بصيراً ) ؟ فيقول [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] له : اكتب كيف شئت . وفي الصحيح ; عن أنس : أنّ نصرانياً كان يكتب للنبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] بعد ما أسلم ، ثمّ ارتدّ ، وكان يقول : ما يدري محمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] إلاّ ما كتبته له ! ! فاعلم - أثبتنا الله وإيّاك على الحقّ ، ولا جعل للشيطان ولا لتلبيسه الحقّ بالباطل إلينا سبيلا ! - : إنّ مثل هذه الحكاية أوّلا : لا توقع في قلب مؤمن ريباً ; إذ هي حكاية عمّن ارتدّ وكفر ، ونحن لا نقبل خبر المسلم المتهم ( 1 ) ، فكيف بكافر قد افترى هو ومثله على الله ورسله ما هو أعظم من هذا ؟ ! والعجب لسليم العقل شغل بمثل هذه الحكاية سرّه ، وقد صدرتْ من عدوّ كافر مبغض للدّين مفتر على الله ورسوله ، ولم يرو عن أحد من المسلمين ! ولا ذكر أحد من الصحابة أنّه شاهد ما قاله وافتراه على نبيّ الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، وإنّما يفتري الكذب من لا يؤمن بآيات الله ، وأولئك هم الكاذبون . ( 2 ) انتهى .

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( انهم ) آمده است . 2 . [ اقتباس من قوله تعالى : ( إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللهَ وَأُولئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ ) ( سورة النحل ( 16 ) : 105 ) وفي المصدر ذكر الآية في المتن ] . [ الف ] در قسم ثالث ، في الفصل السادس الذي أجاب فيه عن الطاعنين على رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . ثم قوبل على نسخة أخرى مترجمة . ( 12 ) . [ الشفا 2 / 132 - 133 ] .