سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

599

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

واين عبارت هم به صراحت دلالت دارد كه : از بعض صحابه ، ملابست فتنه عثمان سرزده . وابن أبي الحديد در “ شرح نهج البلاغة “ آورده : قال أبو جعفر : كان عثمان مستضعفاً ، طمع فيه الناس ، وأعان على نفسه بأفعاله واستيلاء ( 1 ) بني أميّة عليه ، وكان ابتداء الجرأة عليه أنّ إبلا من إبل الصدقة قدم بها عليه ، فوهبها لبعض ولد الحَكَم بن أبي العاص ، فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف ، فأخذها ، وقسّمها بين الناس ، وعثمان في داره ، فكان ذلك أول وهن دخل على خلافة عثمان . وقيل : بل كان أوّل وهن دخل عليه : أن عثمان مرّ بجبلة بن عمرو الساعدي - وهو في نادى قومه ، وفي يده جامعة - فسلّم ، فردّ القوم عليه ، فقال جبلة : لِم تردّون على رجل فعل . . كذا ، وفعل . . كذا ؟ ! ثمّ قال لعثمان : والله ! لأطرحنّ هذه الجامعة في عنقك أو لتتركنّ بطانتك هذه الخبيثة : مروان وابن عامر وابن أبي سرح ، فمنهم من نزل القرآن بذمّه ، ومنهم من أباح سنّة

--> 1 . في المصدر : ( وباستيلاء ) .