سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
574
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
معنا را در احداث عثمان شمردند ، عثمان هيچ جواب نتوانست گفت . ونيز اگر دادن عثمان قطايع را به رفقا وياران خود بجا مىبود ، جناب أمير [ ( عليه السلام ) ] اين قطايع را در خلافت خود باز نمىگرفت ، وعدم اخذ آن را ظلم نام نمىنهاد ، چنانچه در “ نهج البلاغة “ - كه به اعتراف تفتازانى وقوشجى ولاهورى وكازرونى كلام جناب أمير ( عليه السلام ) است ( 1 ) - مذكور است : ومن كلام له ( عليه السلام ) في ما ردّه على المسلمين من قطائع عثمان بن عفان : « والله ! لو وجدته قد تزوّج به النساء ، وملكت به الإماء لرددته ، فإنّ في العدل سعة ، ومن ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق » ( 2 ) . وابن أبي الحديد گفته : وهذه الخطبة ذكرها الكلبي مرويةً مرفوعةً إلى أبي صالح ، عن ابن عباس ( رضي الله عنه ) : أنّ عليّاً [ ( عليه السلام ) ] خطب في اليوم الثاني من بيعته في المدينة ، فقال : « ألا إنّ كلّ قطيعة أقتطعها عثمان ، وكلّ مال أعطاه من مال الله فهو مردود في بيت المال ، فإنّ الحقّ القديم لا يبطله شيء ، ولو وجدته قد تزوّج به النساء ، وفرّق في البلدان لرددته
--> 1 . مراجعه شود به شرح المقاصد 2 / 301 ، شرح تجريد العقائد قوشچى : 378 . 2 . نهج البلاغة 1 / 46 .