سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
566
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
نباشد ، ولى الله پدر مخاطب در كتاب “ حجة الله البالغة “ گفته : لا حمى إلاّ لله ورسوله . أقول : لمّا كان الحمى تضيّقاً على الناس ، وظلماً عليهم ، وإضراراً ، نهى عنه ، وإنّما استثنى الرسول [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ; لأنه أعطاه الله الميزان ، وعصمه من أن يفرط منه ما لا يجوز . ( 1 ) انتهى . اين كلام صريح است در آنكه حمى مختص است به رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) وديگرى را جايز نيست . وقرق ساختن بازار مدينه وسفائن بحر در كتب علماى شيعه يافته نشده ليكن ابن حجر مكي در “ صواعق محرقه “ گفته : وزَعْمُ أنه منع أن لا يشتري أحد قبل وكيله ، وأن لا يسير بسفينته من البحرين ( 2 ) ، باطل ، على أنه كان منبسطاً في التجارات ، فلعلّه حمى سفينته أن لا يركب فيها . ( 3 ) انتهى . وترجمه اش اين است كه : شايد عثمان كشتى خود را از سوار شدن ديگرى منع كرده باشد . وابن حجر با وجود تعصب اين كلام را به لفظ ( لعلّ ) كه كلمه ترجى است مصدّر ساخته ودعوى تحقق نكرده ، ومخاطب از راه جسارت كه عادت اوست به طريق جزم وحتم گفته كه : سفائن مملوكه خود را قرق نموده .
--> 1 . حجة الله البالغة 1 / 641 . 2 . في المصدر : ( ولا تسير سفينة من البحرين إلاّ بتجارته ) . 3 . الصواعق المحرقة 1 / 333 - 334 .