سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

562

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وأوّل من حمى لأجل إبل الصدقة هو عمر بن الخطاب ، ثم تابعه عثمان ( 1 ) . چون قاضى نورالله شوشترى در نقض آن گفته كه : فعل عمر دليل مشروعيت آن نمىتواند شد ورفع قباحت از آن نمىكند ( 2 ) ، ومخاطب براي ترويج شبهه باطله خود به جاى نام عمر لفظ پيغمبر آورده ! وحال آنكه در روايتي كه ولى الله پدر مخاطب در “ إزالة الخفا “ آورده نيز لفظ عمر مذكور است ، وهذه ألفاظه : أخرج أبو بكر ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد - مولى أبي أسيد الأنصاري - ، قال : سمع عثمان أن وفد أهل مصر قد أقبلوا ، فاستقبلهم ، فكان في قرية خارجاً من المدينة - أو كما قال - قال : فلمّا سمعوا به أقبلوا نحوه إلى المكان الذي هو فيه - قال : أراه قال : وكره أن يقدموا عليه المدينة أو ‹ 183 › نحواً من ذلك - فأتوه ، فقالوا : ادع بالمصحف ، فدعا ، فقالوا : افتتح السابعة فاقرأها ، فقرأها - وكان يسمّون سورة يونس : السابعة - فقرأها حتّى إذا أتى على هذه الآية : ( قُلْ أَرَأَيْتُم مَا أَنزَلَ اللهُ لَكُم مِن رِزْق فَجَعَلْتُمْ

--> 1 . إحقاق الحق : 252 . 2 . إحقاق الحق : 252 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( واو ) آمده است .