سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

549

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ولأن هذه الوجوه لا تجري في صلاة عائشة أربعاً . وقد ورد : تأوّلتْ كما تأوّل عثمان ، كما سيأتي ، على أنها أكثر هذه الوجوه ظنون لا دليل عليها ( 1 ) . هر گاه به جميع آنچه به معرض بيان آمد احاطه كردى به علم يقيني دانستى كه خواندن عثمان چهار ركعت را در منى محض ابتداع امر شنيع واختراع بدعت فظيع در دين خدا بر خلاف سنت رسول أو ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بود ; وأهل سنت أصلا هيچ تأويلى براي اين فعل أو - با وجود كوشش بسيار در تلبيس وتسويل - نمىتوانند ساخت . ومذمّت بدعت وتضليل وتفسيق مبتدع در أحاديث بسيار وأقوال علماى كبار واقع است ، در “ جامع الأصول “ مذكور است : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « لا يقبل الله لصاحب بدعة صوماً ، ولا صلاة ، ولا صدقة ، ولا حجّاً ، ولا عمرة ، ولا جهاداً ، يخرج من الإسلام كما يخرج الشعرة من العجين » . وقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « أمّا بعد ; فإن خير الأُمور كتاب الله ، وخير الهدى هدى محمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، ‹ 180 › وشرّ الأُمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة ( 2 ) .

--> 1 . شرح مشكاة : وانظر : أشعة اللمعات 1 / 605 - 606 . 2 . تجد الروايتين بنصّهما في سنن ابن ماجة 1 / 17 - 19 ، وقريب منهما ما في جامع الأصول 1 / 279 ، 289 .