سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

54

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

. . وله أخبار فيها نكارة وشناعة تقطع على سوء حاله ، وقبح أفعاله . ( 1 ) انتهى . ودر “ انسان العيون في سيرة الأمين المأمون “ ‹ 13 › تصنيف علي بن برهان الدين الحلبي الشافعي مذكور است : والوليد هذا كان أخا عثمان بن عفّان لأُمّه ، ولاّه الكوفة أي ( 2 ) وعزل عنها سعد بن أبي وقاص ، فلمّا قدم الوليد الكوفة على سعد قال له سعد : والله ! ما أدري أصرت كيّساً بعدنا أم حمقنا بعدك ؟ فقال : لا تجزعنّ أبا إسحاق ، وإنّما هو المُلك يتغدّاه قوم ويتعشّاه ( 3 ) آخرون ، فقال سعد : أراكم - يعني بني أُميّة - ستجعلونها والله ! - يعني الخلافة - ملكاً . وعند ذلك قال الناس : بئس ما فعل عثمان ، عزل السعد ، الهيّن ، الليّن ، الورع ، المستجاب الدعوة ، وولاّه أخاه ، الخائن ، الفاسق ، كما تقدّم . ولقي الوليد ابن مسعود - أيضاً - فقال له : ما جاء بك ؟ فقال : جئت أميراً ، فقال له ابن مسعود : ما أدري أصلحتَ بعدنا أم فسد

--> 1 . [ الف ] ترجمه وليد بن عقبه . [ الاستيعاب 4 / 1553 - 1555 ] . 2 . كذا في [ الف ] والمصدر . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( يتعدّاه قوم ويتغشاه ) آمده است .