سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

515

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

است ، گو مخالفت خدا ورسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لازم آيد ! بلكه اگر اين فرار را به جهت آنكه عثمان وشيخين مرتكب آن شده‌اند ، واجب وموجب ثواب جزيل هم گويند بعيد نيست ! ليكن كساني كه أدنى بهره [ اى ] از عقل وديانت دارند مىيابند كه اين فرار گناه عظيم وأكبر كبائر است وبه آن مرتبه شنيع وفظيع بود كه در قرآن مجيد تصريح به گناه بودنش وارد شده ، وجناب أمير ( عليه السلام ) آن را كفر ناميده وبر روى فراركنندگان ، زنانشان خاك مىريختند ومىگفتند كه : آيا از رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) فرار كرديد ؟ شما مغزل ( 1 ) را گرفته مشغول غزل شويد ! چنانچه در “ تفسير نيشابورى “ مسطور است : ذكر محمد بن إسحاق : ان ثلث الناس كانوا مجروحين ، وثلثهم انهزموا ، وثلثهم ثبتوا ، ومن المنهزمين من ورد المدينة ، وكان أولهم سعد بن عثمان أخبر أن رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] قتل ، ثم بعده رجال ودخلوا على نسائهم ، وجعل النساء يقلن : أعن رسول الله تفرّون ؟ ! وكنّ يحثين التراب في وجوههم ! ويقلن : هاك المغزل . . اغزل . وقال بعض الرواة : من ( 2 ) المسلمين لم يعدوا الجبل ، قال القفال : الذي يدلّ عليه الأخبار في الجملة : ان نفراً قليلا تولّوا

--> 1 . مغزل : دوك وآنچه بدان ريسند . رجوع شود به لغت نامه دهخدا . 2 . في المصدر : ( إن ) .