سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

512

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

فنظرت فإذا رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم والناس يتراجعون إليه ، فنزلت هذه الآية : ( وَمَا مُحمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ) ( 1 ) . واز اين هر دو روايت معلوم شد كه عمر با آنكه مىدانست كه رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) وفات نيافته فرار كرد . ودر “ ربيع الأبرار “ زمخشري مسطور است : إن عمر أعطى ( 2 ) رجلا عطاءه أربعة آلاف درهم وزاده ألفاً ، فقيل له : ألا تزيد ابنك كما تزيد هذا ؟ فقال : ان هذا ثبت أبوه يوم أحد ، ولم يثبت أبو هذا ( 3 ) . اما آنچه گفته : نزد أهل سنت بعد وقوع فرار - كه نهايتش ارتكاب كبيره است وبه توبه محو شد - لياقت امامتش نمىرود . پس جوابش آنكه : غرض علماى شيعه در اين باب محض اثبات وقوع كباير ومعاصي از أصحاب است ، اما ابطال اين عقيدة أهل سنت كه ارتكاب

--> 1 . [ الف ] فصل 6 در آيات متعلقه به خلافت در سوره نساء . ( 12 ) . [ إزالة الخفاء 1 / 168 ] . 2 . [ الف ] خ ل : ( وأعطى . . أي عمر ) . 3 . [ الف ] الباب الثاني والخمسون . ( 12 ) . [ ربيع الأبرار 3 / 392 ] .