سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
503
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
قد أكثر الناس في شأن الوليد بن عقبة ، فحقّ عليك أن تقيم الحدّ ( 1 ) . وسيد مرتضى علم الهدى در نقض وردّ ‹ 166 › قول عبد الجبار معتزلي گفته : فأمّا قوله : ( إنه جلّده الحدّ ، وعزله ) ، فبعد أيّ شيء عليه كان ذلك ؟ ! ولم يعزله إلاّ بعد أن دافع ، ومانع ، واحتجّ عنه ، وناضل ، فلو لم يكن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قرّره على رأيه لما عزله ، ولا مكّن من جلده . وقد روى الواقدي : ان عثمان لمّا جاءه الشهود يشهدون على الوليد بشرب الخمر أوعدهم وتهدّدهم . قال الراوي : ويقال : إنه ضرب بعض الشهود أسواطاً ! فأتوا أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] فشكوا إليه ، فأتى عثمان ، فقال : « عطّلت
--> 1 . در مصدر : ( فحقّ عليك أن تقيم الحدّ ) نيامده ، فقط در ضمن پاسخ عثمان آمده : أمّا ما ذكرت من أن الوليد ، فسنأخذ فيه بالحق إن شاء الله تعالى . ( إزالة الخفاء 2 / 228 ) ولى در صحيح بخارى 4 / 244 ، تعليق التعليق ابن حجر 4 / 99 ، فتح الباري 7 / 45 ، عمدة القاري 16 / 204 و 17 / 12 عبارت ( فحقّ عليك أن تقيم عليه الحدّ ) موجود است ، البتة در صحيح بخارى 4 / 203 همين روايت را آورده وجمله مذكور را حذف كرده است .