سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
501
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
از طرف خود گفته ، ودر كلام محقق - عليه الرحمة - مذكور نيست ، پس آنچه در جواب آن گفته : ( اين روايت محض غلط است ) ، تغليط مقولة خود نموده نه تغليط كلام محقق عليه الرحمة . اما تأخير عثمان اجراى حد شرب خمر بر وليد ، پس ثابت است ، چنانچه شمس الدين ابوالمظفر يوسف سبط ابن الجوزي - كه از أعاظم وأكابر ثقات أهل سنت است - در “ تذكرة خواصّ الأمة في معرفة الأئمة “ آورده : ذكر أرباب السير قاطبة : ان عثمان ولّى الوليد الكوفة سنة ست وعشرين وكان الوليد مدمناً على شرب الخمر ، وكان يجلس على الشراب ، وعنده ندماؤه ومغنّوه طول الليل إلى الفجر ، فإذا أذّنه المؤذن لصلاة الفجر خرج سكراناً [ فصلّى بهم ، فخرج يوماً في غلالة ، لا يدري أين هو ؟ ! فتقدّم إلى المحراب ] ( 1 ) ، فصلّى بهم الفجر أربعاً ، وقال : أزيدكم ؟ فقال له عبد الله بن مسعود : وما زلنا معك في زيادة منذ اليوم ، ولمّا سجد قال في سجوده : اشرب واسقني . . فناداه عتاب بن غيلان الثقفي : سقاك المهل ، ومن بعثك أميراً علينا . ثم حصبه ، وحصبه أهل المسجد ، فدخل الوليد القصر ، وهو
--> 1 . الزيادة من المصدر .