سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
442
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
عنه ، فقيل : عبد الله بن مسعود ، فغضب على عمار لكتمانه إياه موته ; إذ كان المتولّي للصلاة عليه ، والقيام بشأنه ، فعندها وطئ عماراً حتّى أصابه الفتق . وروى آخرون : أن المقداد وطلحة والزبير وعماراً وعدّة من أصحاب رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] كتبوا كتاباً عدّوا فيه أحداث عثمان ، وخوّفوه ربّه ، وأعلموه أنهم معاتبوه أن يقلع ( 1 ) ، فأخذ عمار الكتاب ، فأتاه به ، فقرأ منه صدراً ، فقال عثمان : عليّ تقدم من بينهم ؟ فقال : لأني أفضحهم ( 2 ) لك ، فقال : كذبت يا بن سمية ! فقال : أنا - والله - ابن سمية وأنا ابن ياسر . . فأمر غلمانه فمدّوا بيديه ورجليه ، ثم ضرب عثمان رجليه ، وهما في الخفّين على مذاكيره ، فأصابه الفتق ، وكان ضعيفاً ‹ 146 › كبيراً فغشي عليه . فضرب عمار على ما ترى غير مختلف فيه بين الرواة ، وإنّما اختلفوا في سببه . ( 3 ) انتهى مختصراً . حاصل آنكه در أصل وقوع ضرب عمار از عثمان اختلاف نيست ، اگر اختلاف است در سبب ضرب است ، ودر سبب آن سه وجه نقل كردهاند : وجه أول : قصه گرفتن عثمان زيورى از بيت المال ودادن به دختران
--> 1 . في المصدر : ( مواثبوه إن لم يقلع ) . 2 . في المصدر : ( أنصحهم ) . 3 . الشافي 4 / 289 - 291 .