سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

433

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

أمّا قولهم : تناول أصحاب محمد النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فإنّما أنا بشر أغضب وأرضى ، فمن ادّعى قبلي حقّاً أو مظلمة فهذا أنا ، فإن شاء قود ، وإن شاء عفى ، وإن شاء رضي ( 1 ) . اين صريح است در اينكه : ضرب عثمان أصحاب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) را از بادرات بشريه بود نه از تأديبات اجتهاديه . ونيز از مؤيّدات ظالم بودن عثمان در اين ضربِ عمار است ، ايراد جلال الدين سيوطى ‹ 143 › اين حكايت را در رساله “ تأخير الظلامة إلى يوم القيامة “ كه موضوع است براي ذكر مظالمى كه حساب آن را بر روز قيامت داشته‌اند ، وبه آن وجه صبر خود بر ايذا ( 2 ) [ و ] عداوت حساد خويش ظاهر ساخته ، والاّ لازم آيد حماقت وبي ديني جلال الدين سيوطى كه حدود شرعيه را در مظالم شمار كرده . وصاحب “ ابطال الباطل “ چونكه از ثبوت ضرب عثمان عمار را مطلع نبوده ، اعتراف كرده به اينكه اگر زدن عثمان عمار را ثابت مىشد أصلا گنجايش تأويل نمىداشت ( 3 ) ، چنانچه در جواب طعن اقدام عثمان بر عمار ياسر گفته :

--> 1 . كنز العمال 13 / 83 . 2 . در [ الف ] : ( ايذاى ) آمده است كه اصلاح شد . 3 . [ الف ] ف‍ [ فايده : ] لا يجري تأويل في ضرب عمار .