سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

424

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

اما آنچه گفته : اينقدر صحيح است كه عبد الرحمن وعثمان را جناب پيغمبر [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] با هم عقد اُخوت بسته . پس ابن تيمية مُواخات عثمان را با عبد الرحمن انكار نموده ، چنانچه در كتاب “ ردّ منهاج الكرامة “ گفته : لم يكن أيضاً بين عثمان وعبد الرحمن مواخاة ولا مخالفة ( 1 ) ، فإنّ النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لم يواخ بين مهاجري ومهاجري ، ولا بين أنصاري وأنصاري ، وإنّما آخا بين المهاجرين والأنصار ، فآخا بين عبد الرحمن بن عوف وبين سعد بن الربيع الأنصاري ، وحديثه مشهور ثابت في الصحّاح وغيرها ، يعرفه أهل العلم بذلك ، ولم يواخ قطّ بين عثمان وعبد الرحمن . ( 2 ) انتهى . ومحمول ساختن قول حضرت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كه در حقّ مؤذني كه به آن حضرت گفته بود : الصلاة يا أمير المؤمنين ! فرموده : هذا الكلب يعلّمنا بالسنة . . ! بر مزاح وانبساط تأويلى است دور از كار ، چه مانع است از حمل نمودن قول آن حضرت - اگر ثابت شود ( 3 ) - بر ظاهر خودش ؟ ! ومؤيّد اين

--> 1 . في المصدر : ( مخالطة ) . 2 . [ الف ] در مطاعن عمر ، در طعن شورى . ( 12 ) . [ منهاج السنة 6 / 172 ] . 3 . خود دارقطنى راوي اين خبر - زياد بن عبد الله - را تضعيف كرده ، وگفته : مجهول لم يرو عنه غير العباس بن ذريح . ( سنن دارقطنى 1 / 260 )