سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
417
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
يا مقداد ! لقد أجهدت ( 1 ) المسلمين ، فقال المقداد : إنّي لأعجب من قريش أنّهم تركوا رجلا ما أقول ولا أعلم أنّ رجلا أقضى بالعدل منه ولا أعلم منه ! فقال عبد الرحمن : يا مقداد ! اتق الله ! فإنّي أخاف عليك الفتنة . ثمّ لمّا أحدث عثمان ما أحدث - من تولية ( 2 ) الأمصار للأحداث من أقاربه - روي أنّه قيل ‹ 138 › لعبد الرحمن بن عوف : هذا [ كلّه ] ( 3 ) فعلك . فقال : لم أظنّ هذا به ، ولكن لله عليّ أن لا أكلّمه أبداً . ومات عبد الرحمن وهو مهاجر لعثمان . ودخل عليه عثمان عائداً في مرضه ، فتحوّل إلى الحائط ، ولم يكلّمه . ( 4 ) انتهى . وسابقاً از اين گذشت كه ابن حجر در “ شرح قصيدة ( 5 ) همزيه “ آورده كه : كان - أي عبد الرحمن - هجر عثمان لمّا أمّر أقاربه ، فقال الناس لابن عوف : هذا فعلك . . فدخل عليه ولامه ، وقال : إنّما ولّيتك
--> 1 . في المصدر : ( اجتهدت ) . 2 . في المصدر : ( توليته ) . 3 . الزيادة من المصدر . 4 . المختصر في أخبار البشر 1 / 332 . 5 . در [ الف ] اشتباهاً : ( قصد ) آمده است .