سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
415
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
اما آنچه گفته : معاذ الله ! كه ختنين پيغمبر [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] را كسى از أهل ايمان به طعن ياد كند . پس اين كلام أو دلالت مىكند بر اينكه : معاذ الله ! جناب أمير ( عليه السلام ) وأبو ذر غفارى وعمّار ياسر وديگر أصحاب - كه بر عثمان طعن مىكردند - از أهل ايمان نباشند . اما آنچه گفته : قصه عبد الرحمن بن عوف هيچ اصلى ندارد . پس دليل جهل يا تجاهل أو است ; زيرا كه قصه نادم شدن عبد الرحمن بر توليت عثمان ، وپشيمان شدن بر خليفه كردنش ، ومهاجرت نمودن عبد الرحمن از عثمان ، وقسم كردن أو بر اينكه : گاهى با عثمان كلام نكند به سبب احداث شنيعه أو ، ووقتي كه عثمان در مرض أو به عيادتش آمد روى خود را از وى برگردانيدن - با زيادتى كه دلالت بر ظلم خلفاى ثلاثة وديگر أصحاب بر جناب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وشكايت آن جناب از ايشان دارد - در كتاب “ المختصر في أخبار البشر “ مذكور است ، وهذه عبارته : ثمّ أرجع ( 1 ) عبد الرحمن الناس بعد أن أخرج نفسه عن الخلافة ، فدعا علياً [ ( عليه السلام ) ] فقال : عليك عهد الله وميثاقه لتعملنّ ( 2 )
--> 1 . في المصدر : ( أجمع ) . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( لتعلمن ) آمده است .