سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

411

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

على ما نقل عنه - : ودخلت سنة خمس وثلاثين ، فيها اضطربت الأمصار على عثمان ، وكاتبوه من الآفاق بعزله أو قتله ، وجرت أُمور نقموها عليه ، منها ما تقدّم ذكره ، ومنها نفيه أبا ذرّ إلى الربذة ، وضربه عمّار بن ياسر ، وشتمه ابن مسعود . ( 1 ) انتهى . وملا محسن كشميرى - كه از علماى أهل سنت است - در رساله “ نجاة المؤمنين “ در ذكر مطاعن عثمان گفته : منها : أنه وقع منه أُمور منكرة في حقّ الصحابة ، فضرب ابن مسعود حتّى كسر ‹ 136 › ضلعين من أضلاعه ، وأحرق مصحفه ، وضرب عمّاراً حتّى أصابه فتق ، وضرب أبا ذرّ ونفاه إلى الربذة . والجواب : أنّ ضرب ابن مسعود كان لأنّه طلب عثمان . . . مصحفه حين أراد أن يجمع الناس على مصحف واحد بترتيب واحد بين السور ; لئلاّ يختلف فيه كاختلاف اليهود والنصارى في كتابهم ، فأبى ، ولم يتفق مع أجلّة الصحابة ، فأدّبه عثمان لينقاد على هذا الأمر الجليل الشأن ، العظيم البرهان ، الكثير النفع لأهل

--> 1 . تاريخ مظفرى :