سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
401
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
اينكه از روى تاريخ ثابت شود كه خبر اين قصه به عثمان رسيده ، وعثمان معاوية را به اين جريمه تعزير ننموده . اما آنچه گفته : آنچه در وجه ناخوشى عبد الله بن مسعود ذكر كردهاند نيز غلط وافترا است ، در كتب صحيحه از آن اثرى نيست . پس بدان كه ابن حجر در “ صواعق محرقه “ انكار تمام قصه عبد الله بن مسعود ننموده ، بلكه بعض قصه را تسليم كرده ، وهذه عبارته : وجواب ذلك : أن حبسه لعطاء ابن مسعود ، وهجره له ، فلِما بلغه عنه ما يوجب ذلك إلقاء لأبّهة الولاية ( 1 ) . وجلال الدين سيوطى در “ تاريخ الخلفا “ وابن حجر در “ صواعق محرقه “ - در حديث طويلى كه در نقض جواب طعن دهم نقل نموده خواهد شد - از ابن مسيب نقل كرده [ اند ] كه أو در بيان سبب قتل عثمان گفته : وقد كان قبل ذلك من عثمان هنات إلى عبد الله بن مسعود وأبي ذر وعمار بن ياسر ، فكانت بنو هذيل وبنو زهرة في قلوبهم [ ما فيها ] ( 2 ) لحال ابن مسعود ، وكانت بنو غفّار وأحلافها ومن غضب لأبي ذر في قلوبهم ما فيها ، وكانت بنو مخزوم قد ضغث ( 3 )
--> 1 . الصواعق المحرقة 1 / 334 . 2 . الزيادة من المصدرين . 3 . في المصدرين : ( حنقت ) .