سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

389

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وجاى ديگر گفته : وبعد وفات عبد الرحمن بن عوف . . . در مسأله جمع مال اختلاف افتاد ، أمير المؤمنين عثمان جانب راجح را - كه مجمع عليه مسلمين است - پيش گرفته ، أبو ذر غفارى را كه از خلاف آن منع فرمود ، چون شرّ وشور بلند شد ، از شامش به مدينه طلب داشت ، وقتي كه آن نيز سودمند نشد ، به طرف ربذه روان ساخت ، در اين حركت كدام خلاف ما ينبغي به وقوع آمده ؟ مسأله مجمع عليه همان است كه ذي النورين به آن تمسك فرمود ، واجلا در مثل اين فتنه كه رخنه در قواعد مقرره دين اندازد ، غير مستبعد ( 1 ) . وشيخ أبو عبد الله علقمى در “ كوكب منير شرح جامع صغير “ ( 2 ) از ابن سيد الناس از ابن إسحاق آورده : عن ابن مسعود ، قال : لمّا نفى عثمان أبا ذر إلى الربذة ، وأصابه بها قَدَره ، لم يكن معه أحدٌ إلاّ امرأته وغلامه ، فأوصاهما أن :

--> 1 . إزالة الخفاء 2 / 235 . 2 . لا زال مخطوطاً حسب علمنا ، ولم نتحصل على خطيته . قال في كشف الظنون 1 / 560 : الجامع الصغير من حديث البشير النذير ; للشيخ الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي . . . وللأصل شروح ، منها : شرح الشيخ شمس الدين محمد بن العلقمي الشافعي تلميذ المصنف ( المتوفى سنة 929 تسع وعشرين وتسعمائة ) وهو شرح بالقول في مجلدين ، وسمّاه : الكوكب المنير ، لكنه قد يترك أحاديث بلا شرح لكونها غير محتاجة إليه .