سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

386

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وأبو يعلى واقع شده كه : « تسمع وتطيع وتنساق لهم حيث ساقوك ( 1 ) » . ودر “ تاريخ خميس في أحوال النفس النفيس “ در غزوه تبوك مذكور است : ثم مضى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم سائراً ، فجعل يتخلّف عنه الرجل ، [ فيقولون : يا رسول الله ! تخلف فلان ] ( 2 ) ، فيقول : « دعوه ، فإن يكن فيه خير فسيلحقه الله بكم ، وإن يكن غير ذلك فقد أراحكم الله منه » ، كما مرّ ، حتّى قيل : يا رسول الله ! [ ص ] تخلّف أبو ذر ، وأبطأ به بعيره ، فقال : « دعوه فإن يكن فيه خير فسيلحقه الله بكم ، وإن يكن غير ذلك فقد أراحكم الله منه » ، وتلوّم أبو ذر على بعيره ، فلمّا أبطأ عليه أخذ متاعه فحمله على ظهره ، ثم خرج يتبع [ اثر ] ( 3 ) رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم

--> 1 . مسند أحمد 5 / 166 . ونقل ذلك السيد المرتضى ( قدس سره ) عن الواقدي في الشافي 4 / 298 ، ولاحظ : الغدير 8 / 307 ، بحارالأنوار 31 / 180 ، شرح ابن أبي الحديد 3 / 57 ، وعن أبي يعلى في فتح الباري 3 / 218 ، وعمدة القاري 8 / 263 ، وانظر : كتاب الفتن لنعيم بن حماد : 145 ، كنز العمال 5 / 784 ، 786 ، 788 ، مجمع الزوائد 5 / 223 ، صحيح ابن حبان 15 / 52 ، الفائق للزمخشري 3 / 209 ، شرح ابن أبي الحديد 8 / 261 ، تاريخ مدينة دمشق 1 / 146 - 148 و 66 / 191 - 192 ، سبل الهدى والرشاد 10 / 102 . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . الزيادة من المصدر .