سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

384

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وكلام جناب أمير ( عليه السلام ) در “ نهج البلاغة “ - كه به اعتراف أكابر أهل سنت از كلام جناب أمير ( عليه السلام ) است ( 1 ) - نيز مذكور است ( 2 ) . وكلام جناب أمير ( عليه السلام ) را شمس الدين ابوالمظفر يوسف سبط ابن الجوزي در “ تذكرة خواص الأُمة “ بدين عبارت آورده : ‹ 127 › روى الشعبي ، عن أبي أراكة ، قال : لمّا نفي أبو ذر إلى الربذة ، كتب إليه علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] : « أمّا بعد ; يا أبا ذر ! فإنك غضبت لله تعالى ، فارج من غضبت له ، إن القوم خافوك على دنياهم ، وخفتهم على دينك ، فاترك لهم ما خافوك عليه ، واهرب منهم لما خفتهم عليه ، فما أحوجهم إلى ما منعتهم ، وما أغناك عما منعوك ! وستعلم مَن الرابح غداً ، فلو أن السماوات والأرض كانتا رتقاً على عبد ثم اتّقى الله لجعل له منها مخرجاً ، لا يؤنسنّك إلاّ الحقّ ، ولا يوحشنّك إلاّ الباطل ، ولو قبلت دنياهم لأحبّوك ، ولو قرضت منها لأمنّوك » . ( 3 ) انتهى . از اين كلام اخراج عثمان أبا ذر را جبراً وظلماً ظاهر شد .

--> 1 . مراجعه شود به شرح المقاصد تفتازانى 2 / 301 ، شرح تجريد العقائد قوشچى : 378 . 2 . نهج البلاغة 2 / 12 - 13 . 3 . تذكرة الخواص : 143 .