سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
375
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
فقال : إن كان يصل فيه حق الله تعالى فلا بأس به . . فرفع أبو ذر عصاه فضرب كعباً ، وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : ما أُحبّ لو أن لي هذه الجبال كانت ذهباً أنفقه ويتقبّل مني [ أذر خلفي ست أواقي ] ( 1 ) ، أنشدتك - يا عثمان - أسمعته ؟ - ثلاث مرّات - قال : نعم . [ قال المصنف : ] ( 2 ) وهذا الحديث لا يثبت ، وابن لهيعة مطعون فيه ، قال يحيى : لا يحتجّ بحديثه ، والصحيح في التاريخ : أن أبا ذر توفّي سنة خمس وعشرين ، وعبد الرحمن توفّي سنة اثنتين وثلاثين ، فقد عاش عبد الرحمن بعد أبي ذر سبع سنين ، ثم لفظ ما ذكروه من حديثهم يدلّ على أن حديثهم موضوع ( 3 ) . خلاصه كلام ابن جوزي آنكه در اسناد اين حديث ، ابن لهيعة واقع است ، وأو مطعون بود ويحيى بن معين گفته كه : به حديث أو حجّت نتوان گرفت ، وصحيح در تاريخ آن است كه أبو ذر در سال بيست وپنجم از هجرت پيغمبر خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وفات يافته وعبد الرحمن بعد از هفت سال از وفات أبو ذر - عليه الرحمة - در سال سى ودوم مرد .
--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . [ الف ] قوبل على أصل تلبيس إبليس ، ولله الحمد على ذلك . ( 12 ) ر . [ تلبيس إبليس 1 / 222 ] .