سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

363

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

( الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَاب أَلِيم ) ( 1 ) ، وانفاق كل مال را فرض قرار داد ، هر چند معاوية وصحابه ديگر أو را فهمانيدند كه مراد انفاق قدر زكات است نه كل مال . . . إلى آخر . پس مخالف است به آنچه در “ صحيح بخارى “ مذكور است : ‹ 120 › عن زيد بن وهب ; قال : مررت بالربذة ، فإذاً أنا بأبي ذرّ ، فقلت : ما أنزلك منزلك هذا ؟ قال : كنت بالشام ، فاختلفت أنا ومعاوية في ( الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ ) ( 2 ) قال معاوية : نزلت في أهل الكتاب ، فقلت : نزلت فينا وفيهم . . فكان بيني وبينه في ذلك ، فكتب إلى عثمان يشكوني ، فكتب إليّ عثمان : أن أقدم المدينة . . فقدمتها ، فكثر عليّ الناس حتّى كأنّهم لم يروني قبل ذلك ( 3 ) . حاصل آنكه : روايت است از زيد بن وهب گفت : رفتم در ربذه پس ديدم من أبو ذر را ، گفتم : چه چيز تو را در اين منزل فرود آورده ؟ گفت : بودم در شام ، پس اختلاف كردم من ومعاوية در اينكه مراد از : ( الَّذِينَ يَكْنِزُونَ

--> 1 . التوبة ( 9 ) : 34 . 2 . التوبة ( 9 ) : 34 . 3 . [ الف ] كتاب الزكاة باب ما أُدي زكاته فليس بكنز . [ صحيح بخارى 2 / 111 ] .