سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

317

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

جناب أمير ( عليه السلام ) ايشان را به قتل رسانيد ، چنانچه در “ كنز العمال “ در روايتي طويل مذكور است : فقام إليه رجل ، فقال : يا أمير المؤمنين ! أخبرنا على ما قاتلت طلحة والزبير ؟ قال : « قاتلتهم على نقضهم بيعتي ، وقتلهم شيعتي من المؤمنين : حكيم بن جبل ( 1 ) العبدي من عبد القيس والسائحة والأساورة بلا حقّ استوجبوه منهما ، ولا كان ذلك لهما دون الإمام ، ولو أنّهما فعلا ذلك بأبي بكر وعمر لقاتلاهما ، ولقد علم ‹ 104 › مَنْ هاهنا من أصحاب محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أنّ أبا بكر وعمر لم يرضيا ممّن امتنع من بيعة أبي بكر حتّى بايع وهو كاره ، ولم يكونوا بايعوه بعد الأنصار ، فما بالي . . ؟ ! فقد بايعاني طائعين غير مكرهين ، ولكنّهما طمعا منّي في ولاية البصرة واليمن ، فلمّا لم أُولّهما ، وجاءهما الّذي غلب من حبّهما للدنيا وحرصهم عليها ، خفتُ أن يتخذوا عباد الله خولا ، ومال المسلمين لأنفسهما ، فلما زويت ذلك عنهما ، وذلك بعد أن جرّبتهما ، واحتججت عليهما . ( 2 ) انتهى .

--> 1 . في المصدر : ( جبلة ) . 2 . [ الف ] كتاب المواعظ والحكم ، خطب علي [ ( عليه السلام ) ] ، قوبل على أصله بنسخته ، قوبلت على نسخة علي المتقي . ( 12 ) . [ كنز العمال 16 / 191 - 192 ] .