سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

306

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

موافق فرمايش أو وياران أو أبو موسى را بر أهل كوفه والى كرد وحذيفة بن اليمان را بر خراج داروغه ساخت ، سكوت نكرد وغوغاى كوفه را گرفته بر سر عثمان آمد وأهل مصر را نيز رفيق خود ساخت وأو را قتل نمود ، بلكه مباشر قتل أو شد - على ما في بعض الروايات - وقتل عثمان سبب فتنه شد تا به قيام قيامت چنانچه در حديث آمده است : لا تقوم الساعة حتّى تقتلوا إمامكم ، وتجتلدوا بأسيافكم ، ويرث دنياكم شراركم . اين قسم شخص را بايستى قتل نمود كه فساد أمت منتفى مىشد ، چه جاى اخراج واهانت ، اين همه فرط حياى عثمان . . . بود كه به اينقدر قناعت نمود ! ( 1 ) أقول : ابن حجر مكي در “ صواعق محرقه “ در تقرير اين طعن گفته : ومنها : أنه حبس عطاء ابن مسعود وأبي بن كعب ، ونفى أبا ذرّ إلى الربذة ، وأشخص عبادة بن الصامت من الشام إلى المدينة لمّا اشتكاه معاوية ، وهجر ابن مسعود ، وقال لابن عوف : إنك منافق ، وضرب عمار بن ياسر ، وانتهك حرمة كعب بن عبيدة ( 2 )

--> 1 . تحفه اثناعشريه : 316 - 323 . 2 . في المصدر : ( عجرة ) .