سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

29

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ودر جاى ديگر ابن تيمية گفته : وعثمان بن عفان . . . تاب توبةً ظاهرة من الأُمور التي جاؤوا ينكرونها ، وظهر له أنها منكرة ( 1 ) . يعنى عثمان توبه كرد توبه ظاهره از أموري كه أصحاب رسول خدا صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ومسلمين انكار بر آن كردند ، وظاهر شد براي عثمان كه آن أمور قبيح ومنكر بود كه از أو واقع شد . انتهى المحصل . ودر “ إزالة الخفا “ - [ كه ] تصنيف والد مخاطب است ( 2 ) ، در روايتي طويل كه متضمن آمدن أهل مصر نزد عثمان وطعن كردن بر أو به اشياى عديده است - مسطور است : ثمّ أخذوه بأشياء - لم يكن عنده منها مخرج - فعرفها ، فقال : أستغفر الله وأتوب إليه ( 3 ) . يعنى بعد مؤاخذه به اشياى چند كه جوابش [ را ] عثمان داد ، عثمان را به آن چيزها مؤاخذه نمودند كه از آن چيزها نزد عثمان جوابي ومخرجى نبود ،

--> 1 . منهاج السنة 4 / 493 . 2 . [ الف ] فضل وجلالت ولى الله مؤلف “ إزالة الخفا “ خود مخفى نيست ، از قلوب سنيان اين زمان بايد پرسيد ! زيادة از اين چه باشد كه شيخ وپدر صاحب “ تحفه “ مسروقه است ، وصاحب “ تحفه “ در باب هفتم “ تحفه “ چها مبالغات ركيكه غائبانه در مدح ايشان مىفرمايند ! ( 12 ) ر . [ تحفه اثناعشريه : 183 - 184 ] . 3 . إزالة الخفاء 2 / 240 .