سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

267

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وما كان من إفشائه العمل والولايات في أهله وبني عمّه من بني أُمية حدّاث وغلمة لا صحبة لهم من الرسول [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ولا تجربة بالأمور ( 1 ) . وجلال الدين سيوطى در “ تاريخ الخلفا “ وابن حجر در “ صواعق “ روايت طويل نقل نموده‌اند ودر آن روايت در ضمن ذكر أسباب وبواعث اجماع صحابه بر خذلان عثمان اين عبارت واقع است : لمّا ولي كره ولايته نفر من الصحابة ; لأنّه كان يحبّ قومه ; فكان كثيراً ما يعطي ( 2 ) بني أُميّة ممّن لم يكن لهم صحبة ، وكان يجيء من أمرائه ما ينكره الصحابة ، وكان يستعتب فيهم فلا يعزلهم ( 3 ) . ونيز جلال الدين سيوطى در “ تاريخ الخلفا “ گفته : وفي سنة خمس وعشرين عزل عثمان سعداً عن الكوفة وولّى الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، وهو صحابيّ ، أخو عثمان لأمّه ، فكان هذا ممّا ( 4 ) نقم عليه ; لأنه آثر أقاربه بالولايات ( 5 ) .

--> 1 . الإمامة والسياسة 1 / 35 - 36 ( تحقيق الزيني ) ، 1 / 50 - 51 ( تحقيق الشيري ) . 2 . في تاريخ الخلفاء : ( يولّي ) . 3 . تاريخ الخلفاء 1 / 157 ، الصواعق المحرقة 1 / 341 . 4 . في المصدر : ( وذلك أول ما ) . 5 . تاريخ الخلفاء 1 / 154 - 155 .