سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

247

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ولكن لم يؤت هذا قوم قطّ إلاّ أورثهم العداوة والبغضاء . الخرائطي في مكارم الأخلاق . هق ( 1 ) . واز مباحث آتيه معلوم مىشود كه أبو ذر ( رضي الله عنه ) - كه به شهادت جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صادق اللهجة بود - اين كثرت مال عثمان را مذمت شديد كرده ، وعثمان را در جمع اين مال مصداق آية : ( يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ) ( 2 ) مىدانست ، پس نسبت رضا به كثرت مال عثمان به رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) افتراى قبيح ودروغ صريح باشد . اما آنچه گفته : از آن جمله حضرت أمير [ ( عليه السلام ) ] در حوالي ينبع وفدك . . إلى آخر . پس اثبات اين معنا لازم بود ، بارها گفته شد كه محض ادعا در أمثال اين مواقع غير كافى است ، وفعل ديگر صحابه اگر ثابت هم شود حجت نيست . اما آنچه گفته : چون احياى موات ( 3 ) وتعمير أراضي غير مملوكه به مال خود هر كس را به اذن امام جايز است ، خود امام را چرا جايز نباشد .

--> 1 . [ الف ] الفصل الرابع في الأرزاق والعطايا من كتاب الجهاد . ( 12 ) . [ كنز العمال 4 / 588 ] . 2 . التوبة ( 9 ) : 35 . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( أموات ) آمده است .