سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

240

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) موضع سوق مدينه را بر مسلمين تصدق كرده بود ، عثمان نقض حكم آن جناب كرده آن را به حارث بن حَكَم اقطاع ساخت ، قال فيها : وممّا أنكر عليه - أي على عثمان - قالوا : آوى طريد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم الحَكَم بن العاص ، وأعطاه مائة ألف درهم ، ونفى أبا ذر إلى الربذة ، وعامر بن عبد القيس إلى الشام ، وتصدّق النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] بمهزوري ( 1 ) على المسلمين ، وهو موضع سوق المدينة ، فنقضه عثمان وأقطعه الحارث بن حَكَم أخا مروان ، وأقطع فدك مروان ، وكلّ ذلك ممّا وصفه به عمر . . . حيث قال : هو كلف بأقاربه . ( 2 ) انتهى . وشناعت اين فعل ظاهر است ، احتياج بيان ندارد ، رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) چيزى را بر مسلمين تصدق نمايد وهر دو خواجة سنيان آن را برقرار دارند و

--> 1 . في المصدر : ( بمهزور ) . قال ابن الأثير : مهزور : وادى بني قريظة بالحجاز ، فأما بتقديم الراء على الزاي فموضع سوق المدينة ، تصدّق به رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم على المسلمين . انظر : النهاية 5 / 262 . 2 . [ الف ] قد أعطاني الله - بمنّه وكرمه - كتاب المحاضرات للراغب ، فقابلت هذه العبارة عليه ، فصحّحتها منه ، وهي في الحدّ العشرين من حدود الكتاب ، والحمد لله على ذلك . ( 12 ) . [ محاضرات الأدباء 2 / 494 ] .