سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
24
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
فقال : أنت كتبت هذا الكتاب ؟ قال : نعم . قال : ومن كان معك ؟ قال : كان معي نفر تفرّقوا فرقاً منك . قال : من هم ؟ قال : لا أخبرك بهم . قال : فلِم اجترأت عليّ من بينهم ؟ قال مروان : يا أمير المؤمنين ! إن هذا العبد الأسود - يعني عمّاراً - لقد جرّأ الناس عليك ، وأنك إن قتلته ثكلت ( 1 ) به من وراءه . قال عثمان : اضربوه ، فضربوه ، وضربه عثمان معهم حتّى فتقوا بطنه فغشي عليه ، فجرّوه حتّى طرحوه على باب الدار ( 2 ) . خلاصه آنكه : اين فصل در ذكر ‹ 3 › چيزهايى است كه انكار كردند آن را مردم بر عثمان بن عفّان . پس بدان كه ذكر كردهاند : أرباب تاريخ كه مجتمع شدند اشخاصى چند از أصحاب پيغمبر خدا [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، پس نوشتند نامه [ اى ] را كه ذكر كردند در آن نامه چيزهايى كه مخالفت كرد عثمان در آن سنت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وسنت أبو بكر وعمر را از هبه وبخشش كردن أو خمس افريقيه مروان را وحال آنكه بود در آن حق خدا ورسول أو [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] وسهم ذوى القربى ويتامى ومساكين ; وافراط أو در بناى عمارات تا اينكه شمردند هفت خانه كه در مدينه بنا كرده بود : يك خانه نايله زوجه خود ، ويك خانه براي عايشه وغير ايشان از أهل
--> 1 . في المصدر : ( نكلت ) . 2 . الإمامة والسياسة 1 / 35 - 36 ( تحقيق الزيني ) 1 / 50 - 51 ( تحقيق الشيري ) .