سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

230

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ومنها : نفيه أبا ذر ( رضي الله عنه ) إلى الربذة ، وتزويجه مروان بن الحَكَم ابنته ، وتسليمه خمس غنائم إفريقية ، وقد بلغ مائتي ألف دينار ، ومنها : إيواؤه عبد الله بن سعد بن أبي سرح بعد أن أهدر النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم دمه ، وتوليته إيّاه مصر بأعماله ( 1 ) ، وتوليته عبد الله بن عامر البصرة حتّى أحدث فيها ما أحدث . . إلى غير ذلك . ( 2 ) انتهى . از اين عبارت “ ملل ونحل “ صاف ظاهر است كه عثمان خمس غنائم افريقيه را به مروان ملعون داد ، ومقدار آن دو صد هزار دينار بود . سبحان الله ‹ 73 › به ملاعنه ( 3 ) بنى أمية - كه از مبغوض ترين خلق نزد رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) بودند - دو دو لك اشرفى دهند ، وگاهى شنيده نشد كه به جناب أمير ( عليه السلام ) وحضرت حسنين ( عليهما السلام ) وحضرت فاطمه ( عليها السلام ) اينقدر مال وافر داده باشند ; دادن أموال را چه ذكر ، شيخين فدك را از حضرت فاطمه [ ( عليها السلام ) ] انتزاع كردند ، وعثمان آن را به مروان ملعون داد . واگر از جناب أمير ( عليه السلام ) وحسنين ( عليهما السلام ) وفاطمه ( عليها السلام ) عداوت داشتند ، گاهى چنين مال به أبو ذر وعمار وغير ايشان از أفاضل صحابه مىدادند ، به دادن مال چه رسد كاش از ايذا رسانى وجلا وطنى محفوظ مىداشتند !

--> 1 . في المصدر : ( بأعمالها ) . 2 . الملل والنحل 1 / 26 . 3 . يعنى : ملاعين .