سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
219
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
عثمان إعطاء سعيد بن العاص مائة ألف درهم ، فكلّم ( 1 ) علي [ ( عليه السلام ) ] والزبير وطلحة وسعد وعبد الرحمن في ذلك ، فقال : إن لي قرابة ورحماً ، فقالوا : أما كان لأبي بكر وعمر قرابة وذو رحم ؟ ! فقال : إن أبا بكر وعمر كانا يحتسبان في منع قرابتهما ، وأنا أحتسب في عطاء قرابتي ، قالوا : فهديهما - والله - أحبّ إلينا من هديك . وروى أبو مخنف : انه لمّا قدم على عثمان عبد الله بن خالد بن أسد بن أبي العاص - من مكة - وناس معه أمر عثمان لعبد الله بثلاث مائة ألف ، ولكلّ واحد من القوم مائة ألف ، وصكّ بذلك على عبد الله بن الأرقم ، وكان خازن بيت المال ، فاستكثره ، وردّ الصكّ ، ويقال : إنه سأل عثمان أن يكتب عليه بذلك الكتاب ( 2 ) دين ، فأبى ذلك ، وامتنع ابن الأرقم أن يدفع المال إلى القوم ، فقال له عثمان : إنّما أنت خازن لنا فما حملك على ما فعلت ؟ فقال ابن الأرقم : كنتُ أراني خازناً للمسلمين ، وإنّما خازنك غلامك ، والله لا آتي ( 3 ) لك بيت المال أبداً . . وجاء بالمفاتيح فعلّقها على المنبر ، ويقال : بل ألقاها إلى عثمان فدفعها عثمان ( 4 ) إلى نائل مولاه .
--> 1 . في المصدر : ( فكلّمه ) . 2 . في المصدر : ( كتاب ) . 3 . في المصدر : ( ألي ) . 4 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( وهو ) افزوده شده است .