سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
217
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وجوابي كه مخاطب نقل كرده عثمان نداده بلكه أو اعتراف كرده به تصرف بيت المال ، وآن را جايز پنداشته . ليكن از كلام مخاطب عدم جواز اعطاى عثمان أموال به أقارب ثابت است كه گمان آن را مظنّه بعيد از عدالت وتقوا گفته ، پس بطلان تأويل ابن روزبهان وغيره از كلام مخاطب هم ظاهر شد . اما آنچه گفته : بايد دانست كه در اين نقل سراسر غلط وخبط است ، قصه ديگر است واينها ديگر روايت مىكنند . پس بدان كه علماى شيعه - رضوان الله عليهم - در اين مقام آنچه ذكر كردهاند از كتب معتبره أهل سنت نقل كردهاند ، وتغيير وتحريف كار نواصب است وساحت شيعه از آن منزه ومبرّا است . سيد مرتضى علم الهدى در “ شافى “ مىفرمايد : فأما قوله - في جواب ما يسأل عنه من إيثاره أهل بيته بالأموال - : أنه لا يمتنع أن يكون إنّما أعطاهم من ماله . فالرواية بخلاف ذلك ، وقد صرّح الرجل بأنه كان يعطي من بيت المال صلة لرحمه ، ولمّا عوتب ( 1 ) على ذلك لم يعتذر منه بهذا الضرب من العذر ، ولا قال : إن هذه العطايا من مالي ، ولا
--> 1 . في المصدر : ( وقف ) .