سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
202
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ومنهم عمرو بن العاص القائل : والله لئن كان أبو بكر وعمر تركا هذا المال وهو يحلّ لهما شيء لقد غبنا ونقص رأيهما ، وأيم الله ما كانا مغبونين ، ولا ناقصي الرأي ، ولئن كانا امرأين يحرم عليهما من هذا المال الذي أصبنا بعدهما لقد هلكنا ، وأيم الله ما الوهن إلاّ من قبلنا . أخرجه ابن أبي شيبة . ( 1 ) انتهى . از اين كلام عمرو عاص صريح ظاهر است كه بعد شيخين مردم مالي را گرفتند كه شيخين آن را ترك كرده بودند ، وترك شيخين آن را از جهت حمق وسفاهت نبود بلكه بر ايشان آن مال حرام بود ; پس كساني كه بعد شيخين آن را گرفتند بر ايشان حرام بود وموجب هلاكت شان . وظاهر است كه مراد عمرو عاص بيان حال زمان عثمان است ، وإلاّ اگر مرادش ‹ 63 › بيان حال معاوية بودى تخصيص شيخين چه بود ، عثمان را نيز با ايشان ذكر مىكرد . واز اين روايات عديده ثابت مىشود كه اعطاى عثمان مال خدا را به أقارب خود وترجيح ايشان بر ديگران به حد تواتر معنوي رسيده . واز اينجاست كه ابن تيمية - با وصف تعصبى كه دارد تا آنكه به تكذيب أحاديث صحيحه بل متواتره مىپردازد - انكار اين معنا نتوانست كرد ، چنانچه در حال عثمان گفته :
--> 1 . [ الف ] قول عمرو عاص . [ إزالة الخفاء 1 / 321 ] .