سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

164

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

لقد لعن الله أباك على لسان نبيّه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأنت في صلبه ( 1 ) . ودر “ رجال مشكاة “ شيخ عبد الحق در ترجمه مروان مسطور است : كان الحَكَم أبو مروان عليه في إسلامه طعن ، وكان إظهاره الإسلام يوم فتح مكة ، وكان يمرّ خلف رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فيغمز بعينه ويجلح بأنفه ، فبقي على ذلك التجليح ، وأصابته خبلة ، واطلع الحكم ذات يوم على رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في بعض حجر نسائه ، فخرج ‹ 50 › إليه يعيّره ، قال : « من عذيري من هذه الوزغة » ، وكان يفشي حديث رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] وسرّه ، فلعنه ، وسيرّه إلى الطائف ، ومعه عثمان بن الأذراق والحارث وغيرهما من بنيه ، وقال : « لا يساكنني » ، فلم يزل طريداً حتّى ردّه عثمان بن عفان إلى المدينة وكان ذلك ممّا نقم عليه ( 2 ) . وقاعده مقرره أهل سنت است كه : كسى كه خاتمه أو بر كفر وعدم ايمان واسلام معلوم نباشد بر أو لعنت جايز نيست ، چنانچه ملاّ على قارى در

--> 1 . [ الف ] كتاب الفتن ، وقعة صفين . ( 12 ) . [ كنز العمال 11 / 357 ] . 2 . رجال مشكاة : وقريب منه ما رواه العلاّمة الأميني في الغدير 8 / 243 - 244 عن البلاذري .