سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
160
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً . . . ) ( 1 ) ، فمثل جابر إن لم يكن من خير أُمّة فمن يكون ؟ ! وأما السنة فلقوله : « من كذب علىّ متعمداً » . . إلى آخر الحديث ، ولا يظنّ كذلك ( 2 ) بمسلم فضلا عن صحابي . ( 3 ) انتهى . يعنى أبو بكر از جابر شاهد طلب نكرد به جهت آنكه أو عادل بود به شهادت كتاب خدا وسنت رسول أو ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ; پس باور نكردن أبو بكر وعمر دعوى عثمان را دليل است بر اينكه ايشان عثمان را فاسق وفاجر مىدانستند نه عادل ! اما آنچه گفته : وهمچنين نزد عمر رفتم كه شايد گفته مرا تنها قبول كند . پس اين مقولة بدتر از أول است ; زيرا كه عثمان اگر عمر را مانند أبو بكر مىدانست ، رفتن أو به نزد عمر فعل عبث بود ، چنانچه عقلا گفتهاند : ( من جرّب المجرّب حلّت به الندامة ) ; واگر عمر را خائن تر از أبو بكر مىدانست پس با وجود اين حال چون مطلوبش [ را ] قبول نكرد ، معلوم شد كه قباحت وشناعت وكذب اين دعوى عثمان به نزد مردم چنان واضح تر بود كه أبو بكر وعمر - با وجود متصف بودن به صفت كذب وغدر وخيانت واثم وفجور به اعتقاد حضرت على [ ( عليه السلام ) ] وعباس - كه در حديث “ صحيح مسلم “
--> 1 . البقرة ( 2 ) : 143 . 2 . في المصدر : ( ذلك ) . 3 . [ الف ] كتاب الكفالة . ( 12 ) . [ عمدة القاري 12 / 121 ] .