سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
156
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
قد أدخلت هؤلاء القوم - يعنون الحكم ومن معه - وقد كان النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أخرجه وأبو بكر وعمر ، وإنا نذكرك الله والاسلام ومعادك ، فإن لك معاداً ومنقلباً ، وقد أبت ذلك الولاة [ من ] ( 1 ) قبلك ، ولم يطمع أحد أن يكلّمهم فيه ، وهذا شيء نخاف الله تعالى عليك فيه » . فقال : إن قرابتهم مني حيث تعلمون ، وقد كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حيث كلّمته أطمعني في أن يأذن له ، وإنّما أخرجهم بكلمة بلغته عن الحكم ، ولن يضرّكم مكانهم شيئا ، وفي الناس من هو شرّ منهم . فقال علي ( عليه السلام ) : « لا أجد ( 2 ) شرّاً منه ولا منهم » ، ثم قال علي ( عليه السلام ) : « هل تعلم أن عمر قال : والله لتحملنّ بني أبي معيط على رقاب الناس ، والله لئن فعل لتقتلنّه » . فقال عثمان : ما كان منكم أحد يكون بينه وبينه من القرابة ما بيني وبينه ، وينال من المقدرة ما أنال إلاّ أدخله ، [ و ] ( 3 ) في الناس من هو شرّ منه . . قال : فغضب علي ( عليه السلام ) وقال : « والله لتأتينّنا بشرّ من هذا إن ( 4 )
--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . في المصدر : ( أحد ) . 3 . الزيادة من المصدر . 4 . در [ الف ] اشتباهاً : ( إذ ) آمده است .