سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
153
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
واين عبارت قاطع جميع اعذار بارده ودافع شبهات غير وارده أهل سنت است ، واز آن صريح هويداست كه عثمان محض به جهت قرابت خويش مىخواست كه طريد وملعون رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) را به مدينه آورد ، وتصديع اين معنا به شيخين مىداد ، ومىخواست كه تقواى ظاهري شيخين را - كه در زعم معتقدان ايشان ( 1 ) محقق بود بر باد دهد ، وأبو بكر طلب أو را به مدينه على القطع مخالفت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مىدانست ، وبعد كلام بلاغت نظام ابن الخطاب اعني : ( أما تستحيي . . ) - كه ناصّ است به عدم استحياى كثير الحياء ، ومن كان يستحيي الملائكة منه في زعم أتباعه [ ! ! ] - از رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأبى بكر حاجت تطويل مقال نيست كه وقاحت وآن هم از خدا ورسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قسمي كه شناعت دارد بر جهال هم مخفى نيست فضلا عن الفضلاء . علقمى در “ شرح جامع صغير “ گفته : وروي أنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال : « قلّة الحياء كفر » ( 2 ) .
--> 1 . در [ الف ] اوشان آمده است . 2 . [ الف ] شرح حديث : « الحياء من الإيمان » . ( 12 ) . [ شرح جامع صغير وانظر : كنز العمال 3 / 54 ] .