سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
148
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
المدينة ، وكان يقال له : طريد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ولعينه ، وقد كان صلى الله عليه [ وآله ] وسلم طرده إلى الطائف ، ومكث به مدّة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ومدّة أبي بكر بعد أن سأله عثمان في إدخاله المدينة فأبى ، فقال له عثمان : عمّي فقال : عمّك إلى النار هيهات [ هيهات ] ( 1 ) أن ‹ 45 › أُغيّر شيئاً فعله رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، والله لا رددته أبداً . . فلمّا توفّي أبو بكر وولي عمر كلّمه عثمان في ذلك ، فقال له : ويحك يا عثمان ! تتكلّم في لعين رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وطريده وعدوّ الله ورسوله ؟ ! فلمّا ولي عثمان ردّه إلى المدينة ، فاشتدّ ذلك على المسلمين المهاجرين والأنصار ، وأنكر ذلك عليه أعيان الصحابة فكان ذلك من أكبر الأسباب على القيام عليه . ( 2 ) انتهى . ودر اين عبارت ذكر كردن عثمان اين معنا را كه رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) به أو اجازه ردّ حَكَم داده بود ، مذكور نيست ، ونه طلب كردن شيخين شهادت
--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . [ الف ] قوبل هذه العبارة على أصل سير [ ة ] الحلبي ، وهي موجودة في خزانة كتب العلاّمة البارع السيد محمد تقي ابن العلاّمة مولانا السيد حسين أدام الله بركاتهما . ( 12 ) ح . [ السيرة الحلبية 2 / 270 ] .