سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

145

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

خود به طريق استهزا مذكور ساخته ، چنانچه گفته : لو كان عثمان صادقاً في استيذانه عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لإدخال الحكم ; فلِمَ لم يدخله في زمانه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مع غاية ‹ 44 › محبّته [ له ] ( 1 ) ونهاية اهتمامه في شأنه حتّى لا يتّهمه أبو بكر وعمر بعد ذلك بالكذب عناداً ؟ ! اللّهم إلاّ أن يقال : إنه استأذن في ذلك سرّاً عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في مرضه ، وعند ما نسبه عمر إلى الهجر والهذيان ، وضاق الوقت عن إدخاله في حياته لقرب وفاته وطول المسافة بين المدينة ، ومكان ذلك المطرود المردود ، وحينئذ لعمر أن يقول : إن الرجل كان يهجر ، فلا اعتداد بأنه ( 2 ) في تلك الحالة ، ( فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَلْيَبْكُوا كَثِيراً ) . ( 3 ) انتهى . ومظنون به ظنّ غالب آن است كه مخاطب چون بر اين كلام قاضى - عليه الرحمة - مطلع گرديده ، اين قيد را از طرف خود زيادة كرده . ومع هذا در عبارت ترجمه “ فتوح “ اعثم كوفي - كه مخاطب در حاشية نقل كرده - اجازه صريح مذكور نيست ، بلكه در آن عبارت مذكور است كه :

--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . في المصدر : ( بإذنه ) . 3 . إحقاق الحق : 251 ، والآية الشريفة في سورة التوبة ( 9 ) : 82 .