سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
138
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
فتنههاى حَكَم ترسانيده بود ، وارشاد نموده بود كه : « اين كس قريب است كه مخالفت خدا وسنت رسول أو ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نمايد ، واز صلبش فتنهها بيرون آيد كه دخان آن تا به آسمان رسد » ، صحابه عرض كردند كه : اين كس اذلّ وخوارتر است از اين معنا ! حضرت فرمود كه : « بلى ، أو چنين خواهد نمود ، وبعضي از شما از مددكاران أو خواهند بود » . وظاهر است كه مراد از اين بعض عثمان است كه مددكارى أو حَكَم را ظاهر است كه أو را در مدينه داخل نمود وبه عطاياى وافره وأموال متكاثره بر أو انعام نمود ، وبا اولادش - كه حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) بر ايشان لعنت كرده بود - مصاهرت كرد ، ومالهاى بسيار وانعامات بي شمار به ايشان عطا كرد ، ومروان را كاتب ووزير خود ساخت . وروايتي كه مضمونش مذكور شد در “ كنز العمال “ به اين عبارت مذكور است : ‹ 42 › عن ابن عمر ، قال : هجرت الرواح إلى رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، فجاء أبو الحسن ، فقال له رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « ادن » ، فلم يزل يدنيه حتّى التقم أذنيه ، فبينما النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] يسارّه إذ رفع رأسه كالفزع ، قال : قرع ( 1 ) بسيفه الباب ، فقال لعلي [ ( عليه السلام ) ] : « اذهب فَقُده كما تُقاد الشاة إلى حالبها » ، فإذا علي [ ( عليه السلام ) ] يُدخل
--> 1 . في المصدر : ( فدع ) ، وفي هامش المصدر - نقلا عن النهاية 2 / 119 - : ( الدع : الطرد والدفع ) .