سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

114

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

را داده بود - به آن طبيب مزد علاج داد ، واز آنجا روان شد ودر راه بمُرد ، بعد از آن حارث بن كلدة سميه را با عبيد تزويج كرد ( 1 ) . وزياد مذكور از بطن سميه مذكوره بر فراش عبيد مسطور متولد شد ، چنانچه ابن خلّكان بعد نقل قصه مذكوره گفته : فولّدتْ سميةُ على فراش عبيد ، فكان يقال له : زياد بن عبيد ، وزياد بن سمية ، وزياد بن أبيه ، وزياد بن أُمه ، وولّدت سمية أيضاً أبا بكرة ، وولّدت أيضاً شبل بن معبد ، ونافع بن الحارث . . وهؤلاء الإخوة الأربعة هم الذين شهدوا على المغيرة بن شعبة بالزنا ، وكان أبو سفيان صخر بن حرب الأموي والد معاوية بن أبي سفيان يتهمّ في الجاهلية بالتردّد إلى سمية المذكورة ، فولّدت زياداً في تلك المدّة ، لكنّها ولّدته على فراش زوجها . . ثم إن زياداً كبر وظهرت منه النجابة والبلاغة ، وهو أحد الخطباء المشهورين في العرب ‹ 34 › بالفصاحة والدهاء والعقل الكبير ( 2 ) حتّى أن عمر بن الخطاب . . . كان قد استعمل أبا موسى الأشعري على البصرة ، فاستكتب زياد بن أبيه ، ثم إن زياداً قدم على عمر بن الخطاب . . . من عند أبي موسى الأشعري ، فأعجب به عمر ، فأمر له بألف درهم ، ثمّ تذكرها بعد ما مضى ،

--> 1 . وفيات الأعيان 6 / 355 . 2 . في المصدر : ( الكثير ) .