سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

100

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

لعلي [ ( عليه السلام ) ] ، وقد ذكر غير واحد منهم الزبير بن بكار مجاوبته لعلي [ ( عليه السلام ) ] لمّا أخذ من مال البصرة ، فأرسل إليه رسالة يغلظ عليه ، فأجاب علياً [ ( عليه السلام ) ] بجواب يتضمن أن ما فعلتُه دون ما فعلتَه من سفك دماء المسلمين على الإمارة . ( 1 ) انتهى . پس ابن عباس صحابي را خبيث ( 2 ) وظالم وروسياه دارين گفتن ، جرأتي است صريح ، بلكه زندقة اى است قبيح ; كما ورد في أحاديث أهل السنة ورواياتهم ، ووقع في كلماتهم وعباراتهم من أن سبّ الصحابة ذنب شنيع لا يغفر ، والإزراء عليهم والتنقيص لشأنهم زندقة تجرّ إلى سقر . قوله : هرگز اينقدر خباثت وخيانت من جمله عمال عثمان از كسى منقول نشده خصوصاً مالخورى . أقول : البتة از أكثر عمّال فسّاق وفجّار ، مالخورى حكّام جور به خوف سطوت وظلم ايشان به ظهور نمىرسد ، پس اگر عمّال عثمان هم به خوف أو مالخورى نكرده باشند ، مقام استعجاب نيست ، ليكن عوض آن شراب خورى البتة كرده‌اند ، وديگر أنواع فسق وفجور وظلم وتعدى نموده ، چنانچه در عبارت “ روضة الأحباب “ ‹ 29 › وغير آن گذشت ( 3 ) ، مگر

--> 1 . [ الف ] قوبل على أصله . [ منهاج السنة 7 / 233 ] . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( خبيثت ) آمده است . 3 . روضة الأحباب ، ورق : 327 - 331 .