سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
484
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
عليّاً [ ( عليه السلام ) ] سمعنا وأطعنا ، وإن بايعتم عثمان سمعنا وعصينا . فقام عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي فنادى : أيها الناس ! إنكم إن بايعتم عثمان سمعنا وأطعنا ، وإن بايعتم علياً [ ( عليه السلام ) ] سمعنا وعصينا . فقال له المقداد : يا عدو الله وعدو رسوله وعدو كتابه ! ومتى كان مثلك يستمع له الصالحون ؟ ! فقال له عبد الله : يا ابن الحليف العسيف ! ومتى كان مثلك يجترئ على الدخول في أمر قريش ؟ ! فقال عبد الله بن أبي سرح : أيّها الملأ ! إن أردتم أن لا يختلف قريش فيما بينها فبايعوا عثمان . فقال ( 1 ) عمار بن ياسر : وإن أردتم أن لا يختلف المسلمون فيما بينهم فبايعوا علياً [ ( عليه السلام ) ] . ثم أقبل على عبد الله بن سعد بن أبي سرح ، فقال : يا فاسق ! يا ابن الفاسق ! أأنت ممّن يستنصحه المسلمون أو يستشيرونه في أُمورهم ؟ ! وارتفعت الأصوات ونادى مناد - لا ندري ( 2 ) من هو ؟ فقريش تزعم أنه رجل من بني مخزوم ، والأنصار تزعم أنه رجل طوال آدم مشرف على الناس لا يعرفه أحد منهم - : يا عبد الرحمن ! افرغ من أمرك ، وامض على ما في نفسك ، فإنه الصواب .
--> 1 . قسمت : ( عثمان ، فقال ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است . 2 . في المصدر : ( لا يدرى ) .