سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

474

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

نهم ( 1 ) : آنكه ابن أبي الحديد در مجلد تاسع “ شرح نهج البلاغة “ نيز دو روايت كه دلالت صريحه دارد بر ظلم وجور عمر بر جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 2 ) وصرف أو خلافت را از آن حضرت به اين ترتيب معيب ، وشكايت آن حضرت از اين معنا روايت كرده چنانچه - در شرح قول آن حضرت : « لن يسرع أحد قبلي إلى دعوة حقّ ، وصلة رحم ، وعائدة كرم ، فاسمعوا قولي وعوا منطقي ، عسى أن تروا هذا الأمر من بعد هذا اليوم تنتضي فيه السيوف ، وتخان فيه العهود حتّى يكون بعضكم أئمة لأهل الضلالة وشيعة لأهل الجهالة » - گفته : هذا من جملة كلام قاله ( عليه السلام ) لأهل الشورى بعد وفاة عمر . . . ، وقد ذكرنا من حديث الشورى فيما تقدّم ما فيه كفاية ، ونحن نذكر هاهنا ما لم نذكره هناك ، وهو من رواية عوانة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي - في كتاب الشورى ومقتل عثمان ، وقد رواه أيضاً أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في زيادات كتاب السقيفة - قال : لمّا طعن عمر جعل أمر الشورى بين ستة نفر : علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] ، وعثمان بن عفان ، وعبد الرحمن بن عوف ، والزبير بن العوام ، وطلحة بن عبيد الله ، وسعد بن مالك ، وكان

--> 1 . از وجوه بطلان كلام ابن أبي الحديد . 2 . قسمت : ( بر جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .