سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

464

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

فقال له رجل : ولّ عبد الله بن عمر ، فقال : قاتلك الله ! والله ما أردت الله بهذا الأمر ! كيف أستخلف رجلا عجز عن طلاق امرأته ؟ لا إرب لعمر في خلافتكم ، ما حمدتها فأرغب [ فيها ] ( 1 ) لأحد من أهل بيتي ، إن تك خيراً فقد أصبنا منه ، وإن تك شرّاً يصرف عنا ، حسب آل عمر أن يحاسب منهم واحد ويُسأل عن أمر أُمة محمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، فخرج الناس من عنده ، ثم راحوا إليه ، فقالوا له : لو كنت عهدت عهداً ؟ قال : كنت أجمعت - بعد مقالتي - [ أن ] ( 2 ) أُولّي أمركم رجلا هو أحراكم أن يحملكم على الحقّ ، وأشار إلى علي [ ( عليه السلام ) ] ، فرهقتني غشية ، فرأيت رجلا يدخل جنّة فجعل يقطف كلّ غضة ويانعة ، فيضمّها إليه ويصيّرها تحته ، فخفت أن أتحمّلها حيّاً وميّتاً ، وعلمت أن الله غالب أمره عليكم بالرهط الذي قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فيهم : أنهم من أهل الجنة . . ثم ذكر خمسة : عليّاً [ ( عليه السلام ) ] ، وعثمان ، وعبد الرحمن ، والزبير ، وسعداً . قال : ولم يذكر في هذا المجلس طلحة ، ولا كان طلحة يومئذ بالمدينة . ثم قال لهم : انهضوا إلى حجرة عائشة فتشاوروا فيها . . ووضع رأسه ، وقد نزفه الدم .

--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . الزيادة من المصدر .