سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

458

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

أبا طلحة لا يخالفه ، لا يعدّه العقلاء - إذا اعتمد على ذلك الظنّ - سفيهاً ، وكذلك إذا لم يظهر على أحد من الثلاثة مرض ولا سبب من أسباب الموت ، جاز أن يظنّ بقاءهم في الأيام الثلاثة . . والأمر في ذلك واضح ، وجهالة عمر - وإن كنا لا ننكره بالمعنى المتضاد ( 1 ) للعقل الذي يُعبد به الرحمن ويُعصى به الشيطان - إلاّ أنه لم يصدر عنه في تلك الواقعة ما ينافي الحيلة والخدعة ( 2 ) . پنجم : آنكه به رعايت خاطر ابن أبي الحديد اجهل وأحمق بودن خلافت مآب به اين سبب تسليم هم كنيم ، به أهل حق هيچ ضرر نمىرسد ، وبه اين ( 3 ) تهديد وتهويل ابطال دعوى جناب سيد مرتضى - طاب ثراه - غير ممكن ، چه بلاشكّ كسى كه أصل دين واسلام را ديده ودانسته بَركَند ، وأساس جور وعدوان در عالم نهد ، ومبالغه تمام در خذلان محقين نمايد ، وأهل بيت طاهرين ( عليهم السلام ) را - كه مقتداى خلق وواجب الإطاعة بودند - ضعيف

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الصاد ) آمده است . 2 . [ الف ] وجه رابع عشر از وجوه ردّ قول ابن أبي الحديد در جواب سيد مرتضى - عليه الرحمة - از طعن ثالث عشر از مطاعن عمر از شرح خطبه شقشقيه . [ حدائق الحقائق : 249 ] . 3 . قسمت ( هيچ ضرر نمىرسد ، وبه اين ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .