سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

454

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

سلك بهم المحجّة البيضاء ، وحملهم على الصراط المستقيم . . ونحو ذلك من المدح ؟ وقد كان قادراً أن لا يقول ذلك ، والكلام الغثّ البارد لا أُحبه ( 1 ) . مخفى نماند كه حاصل اين كلام ‹ 1658 › ابن أبي الحديد آن است كه : اگر عمر به اين ترتيب شورى قصد صرف امر خلافت از جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كرده باشد لازم آيد كه أو أحمق ناس واجهلشان باشد ; زيرا كه جايز است كه اين غرضش واقع نشود به وجوه عديده كه ابن أبي الحديد ذكر نموده . وتشبث ابن أبي الحديد به اين همه استبعادات واهية واحتمالات ركيكه از غرائب هفوات وعجائب خرافات است ودر حقيقت حمايت باطل ودفع حق به اين رتبه أو را از فضل وعلم وتدبر وتأمل دورتر افكنده كه به اين مضحكات زبان را آلوده ، وبطلان هفواتش ظاهر است به وجوه عديده : أول : آنكه غرضى كه خلافت مآب قصده كرد - اعني صرف خلافت از جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - واقع شد ، ونيزه ( 2 ) أو بر نشانه نشست ، وتدبير أو كارگر شد كه عبد الرحمن صرف خلافت از جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كرد . پس الزام جهل وحمق خلافت مآب بر اين تدبير صائب وحيله جميله و

--> 1 . شرح ابن أبي الحديد 12 / 276 . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( نيز ) آمده است .